محمد ثناء الله المظهري
180
التفسير المظهرى
فقال له عبد الرحمن بن عوف اشهد لسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول سنوا بهم سنة أهل الكتاب وقال الشافعي ثنا سفيان عن سعيد بن المرزبان عن نصر بن عاصم قال قال فروة بن نوفل على ما يؤخذ الجزية من المجوس فليسوا باهل كتاب فقام اليه المستورد فاخذ بلبته وقال يا عدو اللّه أتطعن أبا بكر وعمر وأمير المؤمنين يعنى عليا وقد أخذوا منهم الجزية فذهب إلى القصر فخرج عليهم عليّ فقال ائته انا اعلم الناس بالمجوس كان لهم علم يعلمونه وكتاب يدرسونه وان ملكهم سكر فوقع على ابنته أو أمه فاطلع عليه بعض أهل مملكته فلما صحا جاءوا يقيمون عليه الحد فامتنع منهم فدعى أهل مملكته فقال تعلمون دينا خيرا من دين آدم قد كان آدم ينكح بنيه ببناته فانا على دين آدم وما يرغب بكم عن دينه فبايعوه وقاتلوا الذين خالفوهم حتى قتلوهم فأصبحوا وقد اسرى علمائهم فرفع من بين أظهرهم وذهب العلم الذي في صدورهم وهم أهل كتاب وقد أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبو بكر وعمر منهم الجزية ذكر الحديث ابن الجوزي في التحقيق وقال سعيد بن مرزبان مجروح قال يحيى بن سعيد لا استحل ان يروى عنه وقال يحيى ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال القلاس متروك الحديث وقال أبو اسامة كان ثقة وقال أبو ذرعة صدوق مدلس قلت وذكر أبو يوسف في كتاب الخراج قال حدثنا سفيان بن عيينة عن نضر بن عاصم الليثي عن علي بن أبي طالب ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبا بكر وعمر أخذوا الجزية من المجوس وقال انا اعلم الناس بهم كانوا أهل كتاب يقرءونه وعلم يدرسونه فنزع من صدورهم قال أبو يوسف وحدثنا نصر بن خليفة ان فروة بن نوفل الأشجعي قال إن هذا الأمر عظيم يؤخذ من المجوس الخراج وليسوا أبا هل الكتاب قال فقام اليه مستوردين الأحنف قال طعنت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فتب والا قتلتك وقال قد أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من مجوس أهل هجر الخراج قال فارتفعا إلى على رضى اللّه عنه فقال انا أحدثكما بحديث ترضيانه جميعا عن المجوس ان المجوس كانوا أمة لهم كتاب يقرونه وان ملكا شرب حتى سكر فاخذ بيد أخته فأخرجها من القرية واتبعه أربعة رهط فوقع عليها وهم ينظرون اليه فلما أفاق من سكره قالت له أخته انك صنعت كذا وفلان وفلان